حكايتي
حكايتي كنت أظن نفسي متميزة لأني أكتب منذ نعومة أظافري ..أتذكر جيدا وأنا في السابعة من عمري كنت أقلد كاريكاتير جريدة أخبار اليوم وأرسم دوائر أكتب فيها شئ عما رسمته ..وفي سن المراهقه كتبت الشعر والقصص وقرأتها علي والدي فقد كان رحمه الله كاتب وقارئ مثقف..ومع ذلك لم يكن لدي أبي أو أمي الوعي الكافي لتبني موهبة طفلتهم ..فظللت أكتب لنفسي ودخلت كلية التجارة لأني أيضا أجيد الرياضيات ونسيت في خضم المجموع أن أدخل آداب أو إعلام وأستغل موهبتي وإعتقدت أنها حالة مسيرها تزول ..ولكن كانت رغبتي في الكتابه تضغط علي من وقت لآخر فأرسلت للأستاذ إسماعيل النقيب ماكتبت وشجعني وطلب أن أذهب إليه لتدريبي ولكن أبي رفض ورضخت لأمره ..وإنتظرت ابن الحلال يمكن يأخذ بيدي ويشجعني فإنخرطت في أمومتي ونسيت نفسي تماما وزوجي لم يشجعني علي أي شئ يشغلني عنه في الحياة ...إلي أن كبر الأطفال وأصبحوا رجالا ..فبدأت أكتب مرة أخري ولكن هذه المرة باصرار . مني حسن عبد الرسول