فوات الأوان

(فوات الأوان) كلمة لها ألف معنى ومعنى وألف جرح وجرح... إذا فاتك الأوان فى شئ ما وذرفت الدمع وتحسرت فلاتلومن إلا نفسك.. لايفوت الأوان إنسان مجتهد ومثابر عنده يقظه وفطن... الأغبياء فقط هم من يفوتهم الأوان... وماالأوان إلا الوقت الصحيح لتحقيق ماتصبو إليه نفسك.. إدراك الوقت والعمل على الهدف بجديه وحسم يضمن لك أن تظفر بما تتمنى تحقيقه وتداوم على مطالبته... فات الأوان يقولها النائم... الذي ترك معارك وأمسك سلاحه بيده لغيره قد يأتي بما عجز هو عن تحقيقه.... فلم تفوت ميعاد الصلاه إلا لأنك خاسر وغير جاء فى طلب رضاء الله ولم تفوت ميعاد امتحانك إلا لأنك فاشل لا تعرف للنجاح سبيل وإخترت التأخر وتركت ركب النجاح وإرتضيت بأن تقف آخر الصف تجر ذيل الخيبه.. ولم تفوت الفتاه التي أحببتها وودت أن تتزوج بها إلا لأنك غير جاء.. لم تتحمل مسئولية قرارك ولم تحبها حب حقيقي فتركتها لغيرك... ولم يفوتك الفوز بالعمل الذي يحقق لك الوضع الإجتماعي والمادي المتميز إلا لأنك لم تدرس دراسه كافيه لمتطلبات سوق العمل ولم تكن على المستوى المطلوب... أما الأشياء القدره التي لا دخل لنا بها فلا نطلق عليها فات الأوان... فإذا أنجبت ولدا واجتهد فى تربيته وتهذيب فإذا شب وجدته أقل من المجهود الذي بذلته فيه ولعبت عليه أشياء أخرى.. مدرسه.. شارع.. مجتمع.. جيران.. زملاء وغيرهم.... فهذا قدر لا خل لك فيه... وإذا تزوجت أحدا وحسبته يحقق كل آمالك وأحلامك ومستقبلك ثم وجدته عكس ذلك فقد إجتهدت فى البحث وحاولت أن تحسن الإختيار ولكن مشيئة الله نفدت... فوات الأوان لانطلقها على الأشياء القدريه التي لادخل  لنا فيها ولكن تقال على الأشياء الإنسانيه ذاتية المجهود والتي قصرت أنت فيها... فاعمل جيدا وتيقظ للوقت الصحيح لتحقيق الهدف المرجو حتى لاتذكر فى قاموس ذكرياتك(فات الأوان)  فانها  جمله موجعه جدا لاأتمناها لنفسي أو لك.. فقد فاتني دخول كلية الآداب رغم أنها تحقق ميولي وأهداف ولكن مجموعي كان أكبر منها  فلم أكترث لطموحي وكذلك لم اتنبه لكلام الأستاذ إسماعيل النقيب الصحفي بأخبار اليوم والذي أرسلت له كتاباتي وأرسل لي موافقته على أن يتبناني صحفيا وفاتني الكثير والكثير بسبب عدم الوعي والتراخي ولذلك أحببت ألا يفوتكم أوان شيئا تحبونه واسعوا تجاهه سعيا. 

تعليقات